النماذج اللغوية الكبيرة
رائج حاليا

Seedance 2.0.. نموذج “بايت دانس” لتوليد الفيديو يذهل إيلون ماسك

أحدث جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي المخصص لـ توليد الفيديو هزة قوية في الأوساط التقنية العالمية، بعد أن أظهر قدرات فائقة على إنتاج قصص سينمائية متكاملة بمجرد إدخال أوامر نصية بسيطة، مما استدعى رد فعل مباشر من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، وسط احتفاء واسع في الصين بظهور منافس قوي جديد.

ووفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز“، فقد كشفت شركة “بايت دانس” (ByteDance) رسمياً، يوم الخميس، عن نموذجها الجديد “سيدانس 2.0” (Seedance 2.0). وأوضحت الشركة في بيانها أن النظام صُمم خصيصاً لخدمة الإنتاج السينمائي الاحترافي، والتجارة الإلكترونية، والإعلانات، بفضل قدرته على معالجة النصوص والصور والصوت والفيديو في وقت واحد، مما يقلل بشكل كبير من تكلفة صناعة المحتوى.

ردود فعل عالمية ومقارنة بـ DeepSeek

يأتي هذا الإطلاق في وقت يترقب فيه المستثمرون حول العالم خليفة لنموذج “DeepSeek” الصيني (R1 وV3)، الذي أحدث صدمة في النظام التقني العالمي مطلع عام 2025. وقد أثار “سيدانس 2.0” مقارنات فورية مع الصعود الصاروخي لـ DeepSeek.

وفي سياق التفاعل العالمي، علق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لمنصة “إكس” (X)، على منشور يشيد بقدرات النموذج الجديد قائلاً بعبارة مقتضبة: “إن الأمر يحدث بسرعة”، في إشارة إلى التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي الصيني.

مميزات نموذج سيدانس 2.0

يتميز النموذج الجديد بقدرات تقنية متقدمة تضعه في صدارة أدوات توليد الفيديو، حيث يعتمد على معالجة متعددة الوسائط تتيح للمستخدمين:

1. المعالجة المتزامنة: دمج النصوص والصور والمقاطع الصوتية لإنتاج فيديو متماسك.

2. الجودة السينمائية: إنتاج لقطات عالية الدقة تصلح للأفلام والإعلانات.

3. الاستجابة للأوامر المعقدة: تحويل السيناريوهات الغريبة والمعقدة إلى واقع مرئي بدقة عالية.

فيديوهات “غريبة” تجتاح الإنترنت

انتشرت على منصة “ويبو” (Weibo) الصينية مقاطع فيديو تم توليدها بواسطة النموذج لتظهير دقة المخرجات مهما كانت الأوامر غريبة. وتداول المستخدمون فيديو مدته دقيقتان حصد مليون مشاهدة، يصور مغني الراب “يي” (كاني ويست سابقاً) ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان كشخصيات في دراما داخل قصر إمبراطوري صيني، يتحدثان ويغنيان بلغة الماندرين بطلاقة.

ووصفت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية هذا النجاح بأنه موجة جديدة من الإعجاب بالصين داخل “وادي السيليكون”، متجاوزاً ما أحدثه “DeepSeek” العام الماضي، ليتصدر وسم “من ديب سيك إلى سيدانس.. نجاح الذكاء الاصطناعي الصيني” منصات التواصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى