أخبار الذكاء الاصطناعي

“OpenAI فنشتهم”.. لكنهم أسسوا 18 من أهم شركات الذكاء الاصطناعي بعد طردهم

يشهد وادي السيليكون صعود قوة تقنية استثنائية تُعرف باسم “مافيا OpenAI“، حيث يقود الموظفون السابقون ثورة جديدة في عالم التكنولوجيا عبر تأسيس 18 شركة ذكاء اصطناعي رائدة. أصبحت هذه الشبكة المتنامية المحرك الأساسي لأبرز الابتكارات الحديثة، وتمكن العديد من هؤلاء المؤسسين من جذب استثمارات مليارية وإعادة تشكيل خريطة المنافسة التقنية العالمية حتى قبل إطلاق منتجاتهم رسمياً.  

ووفقاً لتقرير مفصل نشره موقع “تك كرانش” فقد غادر العديد من الموظفين الشركة منذ انطلاقها قبل عقد من الزمن، ليطلقوا مشاريعهم الخاصة التي تنوعت بين روبوتات المحادثة، والبحث العلمي، والتقنيات المناخية، وحلول الأعمال.  

إليك القائمة الكاملة لأبرز هذه الشركات التي تغير مشهد التكنولوجيا اليوم:

عمالقة الذكاء الاصطناعي والمنافسون المباشرون

أنثروبيك (Anthropic): أسسها الأخوان داريو ودانييلا أمودي بالتعاون مع جون شولمان للتركيز على الذكاء الاصطناعي الآمن. أصبحت الشركة المنافس الأكبر لـ OpenAI، وجمعت تمويلاً رفع تقييمها إلى 380 مليار دولار.  

Safe Superintelligence (SSI): أطلقها المؤسس المشارك لـ OpenAI إيليا سوتسكيفر بهدف واحد وهو بناء ذكاء اصطناعي فائق وآمن. جمعت الشركة ملياري دولار بتقييم سوقي بلغ 32 مليار دولار.  

ثينكينغ ماشينز لاب (Thinking Machines Lab): أسستها المديرة التقنية السابقة ميرا موراتي لبناء نماذج ذكاء اصطناعي قابلة للتخصيص بشكل أكبر. وصلت قيمتها التقديرية إلى 12 مليار دولار.  

إكس إيه آي (xAI): شارك كايل كوسيك في تأسيسها لقيادة بنيتها التحتية وتطوير روبوت المحادثة “جروك” (Grok). تم الاستحواذ عليها لاحقاً من قبل “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك، لتبلغ قيمة الشركة المدمجة 1.25 تريليون دولار.  

بيربليكسيتي (Perplexity): محرك بحث متطور مدعوم بالذكاء الاصطناعي أسسه أرافيند سرينيفاس. وصل تقييم الشركة إلى 20 مليار دولار بدعم من مستثمرين كبار مثل جيف بيزوس وإنفيديا.  

ستيم إيه آي (Stem AI / Softmax): شركة أبحاث في الذكاء الاصطناعي أطلقها إيميت شير (الرئيس التنفيذي المؤقت السابق لـ OpenAI) وحظيت بدعم استثماري من صندوق “أندريسن هورويتز”.  

ابتكارات في الروبوتات والبحث العلمي

كوفاريانت (Covariant): تركز على بناء نماذج ذكاء اصطناعي تأسيسية للروبوتات، وأسسها بيتر أبيل وبيتر تشين وروكي دوان. قامت شركة أمازون لاحقاً بتعيين المؤسسين الثلاثة واستقطاب جزء كبير من فريق عملها.  

بروسبر روبوتيكس (Prosper Robotics): أسسها شاريك هاشمي في لندن، وتعمل على تطوير “روبوت خادم” للمساعدة في أداء المهام المنزلية.  

ديدالوس (Daedalus): أسسها جوناس شنايدر (القائد السابق لهندسة برمجيات الروبوتات) لبناء مصانع متقدمة للمكونات الدقيقة، ونجحت في جمع تمويل بقيمة 21 مليون دولار.  

يوريكا لابز (Eureka Labs): شركة تقنيات تعليمية أسسها خبير الرؤية الحاسوبية أندريه كارباثي، وتهدف إلى تطوير مساعدي تدريس أذكياء.  

بيريوديك لابز (Periodic Labs): أسسها ليام فيدوس بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف مواد جديدة، وخاصة المواد فائقة التوصيل، وانطلقت بتمويل ضخم قدره 300 مليون دولار.  

ليفينغ كاربون (Living Carbon): أسستها مادي هول، وتهدف إلى هندسة نباتات قادرة على امتصاص كميات أكبر من الكربون لمكافحة التغير المناخي، وجمعت تمويلاً إجمالياً بلغ 36 مليون دولار.  

حلول ذكية لقطاع الأعمال والمؤسسات

أديبت إيه آي (Adept AI Labs): أسسها ديفيد لوان لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة لدعم الموظفين، وقُيمت بأكثر من مليار دولار قبل أن ينتقل مؤسسها لاحقاً لإدارة مختبر وكلاء الذكاء الاصطناعي في أمازون.  

كريستا (Cresta): شركة متخصصة في تطوير مراكز الاتصال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أسسها تيم شي، وجمعت أكثر من 270 مليون دولار.  

أبلايد كمبيوت (Applied Compute): تساعد المؤسسات في تدريب ونشر وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين، وقُدرت قيمتها السوقية بـ 100 مليون دولار.  

كيندو (Kindo): روبوت محادثة مخصص للمؤسسات أسسته مارغريت جينينغز، وحصدت تمويلاً يتجاوز 27 مليون دولار.  

بايلوت (Pilot): شركة محاسبة تركز على خدمة الشركات الناشئة، شارك في تأسيسها جيف أرنولد، وبلغ تقييمها 1.2 مليار دولار.  

وورك تريس (Worktrace AI): أسستها أنجيلا جيانغ لأتمتة سير العمليات ومراقبة أنماط عمل الموظفين، وتحظى بدعم مباشر من صندوق أوبن إيه آي الاستثماري.  

شركات في وضع التخفي (Stealth Startups)

إلى جانب هذه القائمة المعُلنة، يعمل باحثون سابقون في الشركة، مثل دانيلو هيليرمارك ولوكاس نيغريتو، على تطوير مشاريع ذكاء اصطناعي توليدي لا تزال في مراحلها السرية (وضع التخفي)، وتجتذب ترقباً كبيراً في الأوساط التقنية

المصدر
techcrunch

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى